Home | Islam | About us | News | Help | Live | Class Room | Gallery | Download | Links | Contact |

മന്ഖൂസ് മൌലൂദ്

 

ശര്റഫല് അനാം.

 

മന്ഖൂസ് മൌലൂദ്  പരിഭാഷ

 

സ്വലാത്ത് താജും അര്ത്ഥവും

 

ആഹ്ളമു സ്വലാത്ത് .

   

ٰ ** * *  

* ٰۤ * * ٰ  

ۤ   ٰ ٰ * *

 
 

رَوَي كَعْبُ اْلاَحْبَارِ رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُ لَمَّا اَرَادَ اللَّهُ تَعَالَي اِظْهَارَ النُّرِ اْلمَخْزُنِ وَاِبْرَازَ اْلجَوْهَرِ اْلمَكْنُونِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ اِلَي بَطْنِ اَمِنَةَ اَطْهَرِ فَتَاتٍ فِي اْلعَرَبِ وَذَلِكَ فِي لَيْلَةِ اْلجُمُعَةِ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ اَمَرَ رِضْوَانَ عَلَيْه السَّلاَمُ * فُفُتِحَ ابْوَابُ اْلجِنَانِ* وَتَزَيَّنَتِ اْلحُورُ وَاْلوِلْدَانُ *
 وَدُقَّتْ بَشَائِرُ *اْلاَفْرَاحِ * وَزَهَرتْ كَوَاكِبُ اْلصَّبَاحِ

 

وَنَادَي مُنَادٍ فِي السَّماۤءِ وَاْلاَرْضِ اَلاَۤ اِنَّ النُّورَ اْلمَكْنُونَ مِنْهُ سَيٌِدُ اْلبَشَرِ فِي بَطْنِ اَمِنَةَ قَدِاسْتَقَرَّ وَلَمَّااْنْتَقَلَ نُورُ نَبِيٌِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِاللَّهِ اِلَي بَطْنِ اَمِنَةَ

 

 اِهْتَزَّ اْلعَرْشُ طَرَبًا   وَاسْتِبْشَارً* وَزَادَاْكُرْسِيٌُ هَيْبَةً وَوَقَارً *وَمْتَلَئَتِ السَّمٰوٰاتُ اَنْوَارً* وَضَجَّتِ اْلمَلَۤئِكَةُ تَهْلِيلاً وَسْتِغْفَارً* فَاَصْبَحَتْ اَمِنَةُ* تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَاْلاَنْوَارُ تَلُوحُ فِي *جَبْهَتِهَا اْلمُؤْتَمِنَةِ *وَاَمِنَتْ بِهِ مَنَ اْلمَخَاوِفِ اْلكَامِنَةِ وَظَهَرَتْ لاِنْتِقَالِ نُورِهِ اْلاَيَاتُ* وَتبَاشَرَتْ بِهِ جَمِيعُ اْلمَخْلُوقَات

 

وَلَمَّا حَمَلَتْ بِهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَجَبِ اْلهَنَا* بُشِّرتْ فِي شَعْبَانَ بِنَيْلِ اْلمُنَاوَقِيلَ لَهَا فِي رَمَضَانَ لَقْدْ حَمَلَتِ بِالْمُطَهَّرِ مِنَ الدَّنَسِ وَاْلخَنَا* وَسَمِعَتِ اْلمَلۤئِكَةَ فِي شَوَّالٍ يُبَشٌِرُونَهَا بِالظَّفْرِبِغَايَةِ اْلمُنَا* وَرَاَتِ اْلخَلِيلَ اِبْرٰهِيمَ *عَلَيْهِ السَّلاَمُ *فِيﺫي الْقَعْدَةِ وَهُوَ يَقُلُ *لَهَااَبْشِرِي بِصَاحِبِ *اْلاَنْوَارِ *وَاْلوَقَارِ وَالسَّنَا 

 

وَاَتَايهَا فِي ذِي اْلحِجَّةِ مُوسَي اْلكَلِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ *وَاَعْلَمَهَا بِرُتْبَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاهِهِ اْلَسْنَي وَنَادَايهَا فَي مُحَرَّمٍ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ *بِاَنَّ وَقْتِ وِلاَدَتِهَا قَددَّنَا وَاصْطَفَّتِ اْلمَلٰۤئِكَةُ مَنْزِلَهَا فَيِ صَفَرٍ فَعَلِمَتْ اَنَّ مَوْعِدَ السُّرُورِ* قَدْ قَرُبُ وَدَنَا فَلَمَّا هَلَّ رَبِيعُ اْلاَوَّلِ اَضٰۤاءَتِ اْلاَرْضُ وَسَّمَا* وَاَشْرَقَتِ اْلبَيْتُ وَصَّفَا* ثُمَّ لَمَّا جَاءَ وَقْتُ اْلوِلاَدَةِ *وَخَرَجَ مَنْشُورُ السَّعَادَةِ *وَجَدَّ بِاَمِنَةََ* اَمْرُ اْلوِلاََدَةِ *وِحَانَ بُرُوزُ شَمْسِ السَّعَادَةِ *تَلَأْلَأَ اْلحَقُّ نُورًااَضَاءَ وَنُشِرَتْ لَدُ فِي الْكَوْنِ اَعْلاَمُ *الرِّضَي وَاِﺫَابِطَائِرٍ اَبْيَضَ قَدسَّقَطَ مَنَ اْلهَوَي فَمَرَّ بِجَنَاحَيْهِ عَلَي بَطْنِ اَمِنَةَ مُسْرِعًا فَضَرَبَهَا اْلمَخَاضُ لَيْلَةَ اْلاِثْنَيْنِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ اْلاَوَّلِ وَوَلَدَتْ صَبِيحَتَهَا نَبِيَّ الثَّقَلَيْنِ
صَلَّي اللَّهُ *عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *وَعَلَي اَلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِينَ

 

مُنْجِي الخَلاَئِقِ مَنْ جَهَنَّمَ فِي غَدٍ

يَارَبٌِ صَلٌِ عَلَي النَّبِيٌِ مُحَمَّد

وَالنٌُورُ مِنْ وَجَنَاتِهِ يَتَوَقَّدُ وُلِدَ اْلحَبِيبُ السَّيٌِدُ اْلمُتَعَبٌِدُ
هَذَا مَلِيحُ اْلكَوْنِ هَذَا اَحْمَدُ جِبْرِيلُ نَادَي فِي مَنَصَّةِ حُسْنِهِ
هَذَا جَزِيلُ اْلوَصْفِ هَذَا السَّيٌِدُ هَذَا كَحِيلُ الطَّرْفِ هَذَا اْلمصْطَفَي
هَذَا مَلِيحُ الْوَجْهِ هَذَا اْلاَوْحَدُ هَذَا جَمِيلُ النَّعْتِ هَذَا الْمُرْتَضَي
وَنَفَائِسّ فَنَظِيرُهُ لاَيُوجَدُ هَذَا الَّذِي خُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلاَبِسّ
وُلِدَ اْلحَبِيبُ وَمِثْلُهُ لاَيُولَدُ قَالَتْ مَلَئِكَةُ السَّمَاءِ بَاَسْرِهِمْ
هٰذٰا هُوَالْجَاهُ اْلعَظِيمُ اْلاَزْيَدُ بُشْرَي لِاُمَّتِهِ بِرُﺅْيَةِ وَجْهِهِ
قَدْجَاءَ فِي اْلخَبَرِ الصَّحِيحِ اْلمُسْنَدُ وَلَدَ تْهُ مَخْتُونًا وَمَكْحُولاً كَمَا
مَنَاحَ طَيْرّفِي اْلغُصُونِ يُغَرٌِدُ صَلَّي عَلَيْكَ اللَّهُ يَاعَلَمَ اْلهُدٰي
 

وَرُوِيَ اَنَّ اَمِنَةَ رَاَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُورً اَضَاءَ لَهُ قُصُورُ بُصْرَي مِنْ اَرْضِ الشَّامِ * وَرُوِيَ اَنَّ اَمِنَةَ قَالَتْ لَمَّا وَضَعْتُهُ مَدَدتُّ عَيْنِي لاَِنْظُرَ وَلَدِي فَلَمْ اَرْهُ ثُمَّ وَجَدتُّهُ فِي اْلمِخْدَعِ وَهُو مَكْحُولّ مَدْهُونّ مَخْتُونّ مَلْفُوفّ بِثَوْبٍ مٌِنَ الصُّوفِ اْلاَبْيَضِ اَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ يَفُوحُ الطٌِيبُ مَنْ جَنَابِهِ فَجَعَلْتُ اَنْظُرُاِلَيْهِ وَاِذَامُنَادٍ يُنَادِي اَخْفُوهُ عَنْ اَعْيُنِ النَّاسِ قَالَتْ فَمَا كَانَ غَيْبَتُهُ وَحُضُورُهُ *اِلاَّ كَلَمْحِ اْلبَصَرِ 

وَلَمَّا كُنْتُ مُتَحَيٌِرَةً مَنْ ذَلِكَ اِذً بِثَلَثَةِ نَفَرٍقَددَّخَلُوا عَلَيَّ كَاَنَّ وُجُوهَهُمْ اَقْمَارّوَفِي يَدِ اَحَدِهِمْ اِبْرِيقّ مٌِنَ الْفِضَّةِ وَمَعَ اْلاَخَرِ طَشْتّ مٌِنَ الزَّبَرْ جَدِ اْلاَخْضَرِ وَفِي يَدِالثَّالِثِ حَرِيرَةّ بَيْضَاءُ مَطْوِيَّةّ فَنَشَرَهَا فَاِذَاهِيَ خَاتَمّ يُحَيٌِرُ اَعْيُنَ النَّاظِرِيِنَ مَنْ شِدَّةِ نُورِهِ حَمَلَ ابْنِي وَنَاوَلَهُ لِصَاحِبِ الطَّشْتِ وَاَنَااَنْظُرُاِلَيْهِ فَغَسَلَهُ مِنْ ذَلِكَ ْمَاۤءِ الَّذِي فِي اْلاِبْرِيقِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ لِسَاحِبِهِ *اخْتِمْ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِحَاتَمِ النَّبُوَّةِ فَهُوَ خَاتِمُ النَّبِيٌِينَ وَسَيٌِدُ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَاْلاَرْضِ اَجْمَعِينَ

وَقِيلَ لَمَّا وُلِدَ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمَدَتْ تٌِلْكَ الَّليْلَةَ نَارُ فَارِسَ بَعْدَ الضٌِرَامِ وَلَمْ تَكُنْ خَمَدَتْ قَبْلَ ذَالِكَ بَاَلْفَيْ عَامٍ وَارْتَجَّ اِيوَانُ كِسْرَي وَسَقَطَتْ مَنْهُ اَرْبَعَ عَشَرَةَ شُرَافَةً وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ وَاَصْبَحَتْ اَصْنَامُ الدَّنْيَا كُلُّهَا مَنْكُوسَةً وَرُمِيَّتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ السَّمَاءِ بِالشُّهُبِ الثَّوَاقِبْ *  *وَانْبَلَجَ صُبْحُ اْلحَقٌِي وَبَطَلَ مَاكَانَ يَعْمَلُهُ كُلُّ كَاذِبٍ

 وَرُوِيَ عَنْ يَحْيَي ابْنِ عُرُوَةَ اَنَّ نَفرًا مِنْ قُرَيْشٍ كَانُواعِنْدَ صَنَمٍ مَنْ اَصْنَامِهِمْ قَدِاتَّخَذُ وَاذٰ لِكَ اْليَوْمَ عِيدًا مِنْ اَيَّامِهِمْ يَنْحَرُونَ فِيهِ اْلجَزُورَ وَيَأْ كُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَقَدْ عَكَفُوا عَلَيْهِ يَخُوضُونَ وَيَلْعَبُونَ فَدَخَلَوا عَلَيْهِ فَوجَدُوهُ مَكْبُوبًا عَلَي وَجْهِهِ فَاَنْكَرُوا عِنْدَ ذَالِكَ عَلَيْهِ وَرَدُّوهُ اِلَي حَالِهِ فَاْنقَلَبَ انْقِلاَبَ صَاغِرٍ فَفَعَلُواذَلِكَ ثَلَثًا وَهُوَ لاَيَسْتَقِيمُ * فَلَمَّارَاَوْذَالَكَ اَبْدَوْحُزْنًاوَتَاَلُّمًا* وَاَصْبَحَ اْلعِيدُ الَّذِي كَانُوافِيهِ مَأْتَمًا* فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ اْلحُوَيْرِثِ مَالَهُ قَدْ اَكْثَرَالتَّنَكُّسَ اِنَّ هٰذٰالاَِمْرٍ حَدَثَ وَانْشَدَ وَقَلْبُهُ *يَصْلَي بِالنَّار

 

عَلَي اْلمُصْطَفَي اْلمُخْتَارِ خَيْرِ اْلبَرِيَّتِ

صَلوَةّ وَتَسْلِيمً وَاَزْكَي تَحِيَّةِ

صَنَادِيدُ مِنْ وَفْدٍ بَعِيدٍ وَمِنْ قُرُبٍ اَيَا صَنَمَ اْلعِيدِ اّلَذِي صَفَّ حَوْلَهُ
فَمِنْ حُزْنِنَا قَددَّرَّتِ اْلعِيرُ بَالسُّحْبِ تَنَكَّسْتَ مَقْلُوبًا فَمٰا ذَاكَ قُل لَّنَا
نَبُوءُ بِاِقْرَارٍ وَنَلْوِي عَنِ الذَنْبِ فَاِنْ كُنْتَ مِنْ ذَنْبٍ اَتَيْنَا فَاِنَّنَا
فَامَااَنْتَ فَي اْلاَوْثَانِ بِاسَّيٌِدِ الرَّبٌِ وَاِنْ كُنْتَ مَغْلُوبًا وَنُكْسِتَ صَاغِرًا
جَمِيعُ فِجَاجِ اْلاَرْضِ خَوْفًا مٌِنَ الرٌُحْبِ تَرَدَّي لِمَوْلُودٍ اََضَاءَتْ بِنُورِهِ
وَقَدْ بَاتَ شَاهُ الْفُرْسِ فِي اَعْظَمِ الْكَرْبِ وَنَارُ جَمِيعِ اْلفُرْسِ قَدْ خَمِدَتْ لَهُ
وَهُبٌُوااِلَي اْلاِسْلاَمِ وَاْلمَنْزِلِ الرَّحْبِ فَيَالَقُصَيٌٍ ارْجِعُواعَنْ ضَلاَ لِكُمْ
 

قَالَ بْنُ اِسْحَقَ لَمَّا كَانَ اْليَوْمُ السَّابِعُ ذبَحَ عَنْهُ جَدُّهُ عَبْدُ اْلمُطَّلِبِ وَقَامَ بِاَمْرِهِ كَمٰا يَجِبُ وَدَعَي *قُرَيْشًا وَاَطْعَمَهُمْ وَاَكْرَمَهُمْ فَلَمَّاۤ اَكَلُوا قَالُوايَا عَبْدَ اْلمُطَّلِبِ مَاسَمَّيْتَ ابْنَكَ قَالَ سَمَّيْتُهُ مَحَمَّدًا فَقَالُواقَدْرَغِبْتَ عَنْ اَسْمَاۤءِ اۤبَاۤئِكَ قَالَ اَرَدتُّ اَنْ يَحْمِدَهُ مَنْ عَلَي الْغَبْرَۤاء

 
وَهُواَحَقُّ النَّاسِ بِاْلحَمْدِ مُحَمَّدًا سَمَّوْا نَبِيَّ اْلهُدٰي
شَمْسُ الضُّحٰي فِي ذٰلِكَ اسَّعْدِ

صَلَّّي عَلَيْهِ اللَّهُ مَااَشْرَقَتْ

 

فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ ظُهُورِ اَسْرَاهِ وَاِشْرَاقُ اْلكَوْنِ بِاَنْوَارِهِ فَبَيْنَمَا اۤمِنَةُ فِي بَيْتِهَا وَحِيدَةّ مُسْتَأْنِسَةّ بِبَرَكَاتِهِ وَهِيَ فَرِيدَةّ وَلَمْ تَشْعُرْ اِلاَّوَقَدْ اَشْرَقَ فِي بَيْتِهَا النُّورُ * وَعَمَّهَا اْلفَرَحُ وَالسُّرُورُ * وَاَقْبَلتِ اْلمَلَۤئِكَةُ وَالْحُورُ * وَحَفَّ حُجْرَتَهَااَنْوَاعُ الطُّيُورِ * وَهِيَ تَسْمَعُ لِاِزْدِحَامِهِمْ وَاحْتِفَالِهِمْ بِقُدُومِ اْلحَبِيبِ هَمْسًا* *وَكَيْفَ لاَوَسيٌِدُ اْلعَالَمِينَ فِي بَيْتِهَا اَمْسَي

 
سَيٌِدِ اْلكَوْنَيْنِ وَاسٌُرْجِ صَلٌِ رَبَّ اْلعَالَمَينَ عَلَي
لَيْسَ مُحْتَاجًا اِلَي سٌُرْجِ اِنَّ بَيْتً اَنْتَ سَاكِنُهُ
يَوْمَ يَأْتِي النَّاسُ بِالْحُجَجِ وَجْهُكَ اْلوَضَّاحُ حُجَّتُنَا
قَدْاَتٰاهُ اللَّهُ بِالْفَرَجِ

وَمَرِيضًا اَنْتَ زَاۤئِرُهُ

وَسَمَا فَي اَرْفَعِ الدَّرَجِ فَازَ مَنْ قَدْ كُنْتَ بِعِيَتَهُ
سٰامِحًا بِالرٌُوحِ وَالْمُهَجِ بَاذِ لاًفِي اْلحُبٌِ مُهْجَتَهُ
فَكَيْفتْ الْبَحْرَ وَالّلُجَجِ يَاكَرِيمَ الْجُودِ رۤاَحَتَهُ
مِنْ لَّهِيبِ النَّارِ وَاْلاَجَجِ اَنْتَ مُنْجِينَا مِنَ اْلحُرَقِ
مِنْ ذُرُوفِ الدَّمْعِ وَالعَجَجِ ذَ نْبُنٰا مٰا حِي لَيَمْنَعُنَا
مَن رَّئِينِ الذَنْبِ وَاْلحَرَجِ حُبٌُكُمْ فِي قَلْبِنَا مَحْوّ
لِكَمَالِ اْلحُسْنِ وَاْلبَحَجِ صَبٌُكُمْ وَاللَّهِ لَمْ يَخِبْ
لِصَلاَحِ الدٌِينِ وَالنَّهَجِ اِنَّنَا نَرْجُوالِشَافِعِنَا
طِيبُهُ فِي اْلعَالَمِ اْلاَرَجِ وَهُوَ نَجَّانَا مِنَ اْلبَلْوَي
قَبْلَ قَبْضِ الرٌُوحِ وَالْخَرجِ رَبٌِ وَارْزُكْنَا زِيَارَتَهُ
لِسَبِيلِ اْلحَقٌِ وَاْلفَرَجِ صَلٌِ يَارَبٌِ عَلَي اْلهَادِي
 

قَالَ عَلِيٌُ بْنُ زَيْدٍ رَحْمَهُ اللَّهُ تَعَالَي كَانَ اِليَ حَانِي رَجُلّ ﺫِمٌِيُّ وَكُنْتُ فِي شَهْرِ رَبِيعُ اْلاَوَّلِ اَدْعُوالْفُقَرٰۤءَ وَاَعْمَلُ مَوْلِدًا لِلنَّبِيٌِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي ذٰلِكَ الذٌِمٌِيُّ لِمَ تَفْعَلُ فِي هٰذَا الشَّهْرِدُونَ غَيْرِهِ فَقُلْتُ فَرَجًا بِمَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَِنَّهُ وُلِدَ فِي هٰذَ الشَّهْرِ فَجَعَلَ *يَهْزَؤُ بِي فَهَزَّ عَلَيَّ ذَالِكَ وَوَجَدتُّ مِنْ ذٰلِكَ اَمْرًاعَظِيمًا
 

فَلَمَّا نِمْتُ فِي تِلْكَ الَّليْلَةِ رَاَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اْلمَنَامِ فَقَالَ لِي مَابِكَ فَاَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِي مَعَ الَّذٌِمِيٌِ  فَقَالَ لاَتَحْزَنْ فَاِنَّهُ يَأْتِي اِلَيْكَ غَدًا وَهُوَ مُؤْمِنّ قَالَ فَاسْتَيْقَظْتُ وَقَدتَّزَايَدَ وَجْدِي وَاَنَااَنْتَظِرُاِنْجَازَ وَعْدِي وَسُحْبُ اْلمَدٰامِعِ قَدْجَرَتْ عَلٰي خَدٌِي وَاِذَا بِاْلبَابِ يُطْرَقُ وَالِذمٌِيٌُ يَقُولُ افْتَحْ فَقَدْ زَالَ صَدٰي قَلْبِي اِنْ كَانَ اْلحَبِيبُ قَدْكَانَ عِنْدَكَ فَاْلبٰارِحَةَ قَدْكَانَ عِنْدِي قَالَ فَفَتَحْتُ لَهُ اْلبَابَ فَدخَلَ وَهُوَ يَقُولُ لاَاِلَهَ اِلاَّاللَّهُ مُحَمَّدّ رَسُولُ اللَّه فَقُلْتُ لَهُ مَاشَأْنُكَ قَالَ رَاَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلاً حَسَنَ اْلوَجْهِ طَيٌِبَ الرَّۤائِحَةِ عَظِيمَ اْلهَيْبَةِ اَزَجَّ اْلحَاجِبَيْنِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ اِِذَاتَكَلَّمَ فَعَلَيْهِ الْبَهَاءُ وَاِِذَاصَمَتَ *فَعَلَيْهِ الوَقَارُ حُلْوُ المَنْطِقِ اِِذَا طَلَعَ تَقُولُ هَِذَ البَدْرُ المُنِيرُ
 

وَاِِذَا مَشَي يَفُوحُ مِنْهُ الْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ مَااَحْسَنَ وَجْهَهُ وَمَااَطْيَبَ رَائِحَتَهُ فَاَرْدتُّ اَنْ اُقَبٌِلَ يَدِي وَاَنْتَ عَلَيَ غَيْرِدِينِي فَقُلْتُ مَنْ اَنْتَ الَِّذِي مَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ بِكَ قَالَ اَنَاالَِّذِي اُرْسِلْتُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ اَنَاسَيٌِدُ اْلاَوَّلِينَ وَاْلاَخِرِينَ اَنَامُحَمَّدّ خَاتِمُ النَّبِيٌِينَ وَرَسُولُ رَبٌِ الْعَالمِينَ فَقُلْتُ لاَاِلَهَ اِلاَّاللَّهُ مُحَمَّدّ رَّسُولُ اللَّهِ* فَفَتَحَ يَدَيْهِ وَعَانَقَنِ ثُمَّ قَالَ هٰذِهِ اْلجَّنَّةُ وَِذٰاكَ اْلقَصْرُلَكَ فَقُلْتُ مَا عَلاَمَةُ ِذٰالِكَ قَالَ *اَنَّ تَمُوتَ غَدًا قَالَ صَاحِبُ الْحِكَايَةِ فَبَيْنَمَاهُوَ *يُحَدٌِثُنِ وَاِِذًا بِاْلبٰابِ يُطْرَقُ وَقۤائِلّ يَقُولُ

 
زَالَ الْجَفَا عَنَّا وَقَدْزَالَ الشَّقَا اِنْ كُنْتَ اَنْتَ حُظِيتَ يَوْمًا بِالٌِقَا
 

فَقُلْتُ لَهُ مَنْ هَاۤؤُ لاۤءِ قَالَ زَوْجَتِي وَابْنَتِي قَالَ فَدَخَلَتَا وَهُمَا تَقُولاَنِ لاَاِلَهَ اللَّهُ مَحَمَّدّ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُمَا كَيْفَ اِيمَانُكُمَا قَالَتَارَاَيْنَاهُ كَمَارَاَيْتَ رَأْيَ عَيْنٍ وَاِنْ كَانَ وَعَدَكَ بِقَصَرٍ فَقَدْ وَعَدَنَا بِقَصْرَيْنِ قَالَ فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي اْلوقْتِ وَفِي الْغَدِ مَاتَتْ اِبْنَتُهُ وَفِي اْليَوْمِ الثَّالِثِ مَاتَتْ زَوْجَتُهُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَي وَرَحِمْنَا مَعَهُمْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنْ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلم كُلَّمَا ذكَرَهُ الذَّاكِرُونَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ

 
صلَّوا علي هذ النّبيّ محمّد اَللَّه وَلِي اللَّه وَلِي نِعْم الْولِي
كُلَّ اْلاَنَامِ بِذَكْرِ مَوْلِدِ اَحْمَدِ اَحْيَ رَبِيعَ اْلقَلْبِ شَهْرُاْلمَوْلِدِ
وَخَوَارِقُ الْعٰدٰاتِ لَيْلَةَ مَوْلِدٍ جَاۤءَتْ لِمَوْلِدِهِ الشَّرِيفِ بَشَاۤئِرّ
شَهِدَتْ بِصِحَّتِهَا عُقُولُ الْحُسَّدِ اَيٰاتُهُ وَالْمُعْجِزٰاتُ  كَثِيرَةّ
غَرَبَتْ لَهُ رُدَّتْ بِعَيْرِ تَرَدُّدِ اَلْبَدْرُ شُقَّ بِاَمْرِهِ وَشَّمْسُ اِذْ
وَعَلَيْهِ قَدسَّلَّمْنَ بَعْدَ تَشَهُّدِ وَلْوَحْشُ وَاْلاَ شْجَارُ قَدسَّجَدَتْ لَهُ
حَتَّي اكْتَفَوا وَّيَسِيرُهُ لَمْ يَنْفَدِ وَمِنَ اْليَسِيرِ سَقٰي وَاَطْعَمَ جَيْشَهُ
وَمَقَامُهُ الْمَحْمُودُ يَوْمَ اْلمَوْعِدِ وَلَهُ اْلوَسِيلَةُ وَاْلفَضِيلَةُ وَاْلعُلَي
فٰالْمَدْحُ يَقْصُرُعَنْ بُلُوغِ اْلمَقْصِدِ اَوْصٰ فُهُ مٰايَنْتَهِي تَعْدٰادُهٰا
اَرْجُواحِمٰاكَ فَلاَ تُخَيٌِبْ مَقْصَدِ يَاسَيٌِدَ السَّادٰاتِ جِئْتُكَ قٰاصِدًا
وَظُّلْمِ وَالضُّعْفِ الشَّدِيدِ فَاَسْعِدِ قَدْحَلَّ بِي مٰاقَدْ حَلِمْتَ مِنَا الاَذٰاي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بْفَضْلِ جُودِكَ اَسْعَدِ مَالِي سِوَاي حُبٌِي لَدَيْكَ وَسِيلَةّ
خَيْرَاْلاَنَامِ بِكُلٌِ خَيْرٍ يَغْتَدٍ اِنٌِي نَزِيلُكَ وَالنَّزِيلُ لَدَيْكَ يَا
اَزْكَي الصَّلٰوةِ مَعَ السَّلاَمِ السَّرْمَدِ فَغَلَيْكَ مَنّٰا كُلَّ وَقْتٍ دٰائِمًا
وَالتَّٰابِعِينَ لَهُمْ بِخَيْرِ فَاجْهَدِ وَعَلَي صَحَابَتِكَ الْكِرٰامِ جَمِيعِمْ
 

تمّ مول رسول اللّه سلّي اللّه عليه وسلمَّ

اَللَّهُمَّ صَلٌِي عَلٰي سَيٌِدِ نٰا مُحَمَّدٍ وَعَلٰي اَلِ سَيٌِدِ نٰا مُحَمَّدٍ * صَلٰوةً تُنْجِينَٰا بِهَا مِنْ جَمِيعِ اْلاَهْوٰالِ وَاْلبَلِيَّٰاتِ * وَتُسَلٌِمُنٰابِهٰا مِنْ جَمِيعِ اْلاَسْقٰامِ* وَاْلاَفٰاتِ *  وَتُطَهٌِرُنٰابِهٰا مِنْ جَمِيعِ السَّيٌِئٰاتِ * وَتَعْغْفِرُلَنٰابِهٰا جَمِيعَ اْلخَطِيئٰاتِ * وَتَقْضِي لَنٰا بِهٰا جَمِيعَ الْحٰاجٰاتِ  * وَتَرْفَعُنٰابِهٰا عِنْدَكَ اَعْلَي الدَّرجٰاتِ  *  وَتُبَلٌِغُنٰابِهٰا اَقْصَي الْغٰايٰاتِ مِنْ جَمِيعِ الخَيْرٰاتِ فِي الْحَيٰوةِ وَبَعْدَ الْمَمٰاتِ * اَللَّهُمَّ اِنَّا نَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ * وَبِجٰاهِ نَبِيٌِكَ اْلكَرِيمِ  * وَوَلِيٌُكَ الْعَظِيمِ اَنْ تُكَفٌِرَ عَنَّاالذُّنُوبَ *

 وَتَسْتُرَ اْلعُيُوبَ * وَتُحَسٌِنَ اْلاَخْلاَقَ * وَتُوَسٌِعَ اْلاَرْزٰاقَ * وَتَشْفِيَ اْلاَسْقَامَ * وَتُعٰافِيَ اْلاَلاَمَ * وَاَنْ تَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْ اَهْلِ بَلَدِ نَاوَبَيْتِنٰا هٰذٰا السَّمَّ النّٰاقِعَ * وَالدّٰۤاءَ الْقٰامِعَ * وَاْلوَبٰاءَ اْلقٰاطِعَ * اِنَّكَ مُجِيبّ سٰامِعّ * وَاَنْ تَصْرِفَ عَنَّا الطّٰاعُونَ وَلْبَلاَۤءَ * وَتَعْصِمَنٰا مِنْ اِنْزٰالِ قَهْرِكَ وَاْلوَبٰاۤءَ *  وَاحْتَجِبْنٰا بِنُورِكَ مِنْ شَرٌِ عَدُوٌِنٰاوَشَرٌِ الْمَلْعُونِ  وَمِنْ شَرٌِ *اْلوبٰاۤءِ وَطّٰاعُونِ

اَللَّهُمَّ لاَ تُؤٰاخِذْ نٰا بِسُوۤءِ اَفْعٰالِنٰا وَلاَتُهْلِكْنٰا بِخَطٰايٰانٰا * اَللَّهُمَّ اِنّٰا نَسْئَلُكَ اَنْ تُعِيذَ نٰا مِنْ عَذٰابِ اْلقَبْر * وَتُؤْمِنَنٰامِنْ اْلفَزَعِ اْلاَكْبَرِ * وَتُنْجِيَنٰا *عَنْ دٰارِ اْلبَوٰارِ * وَتُسْكِنَنٰا اْلفِرْدَوْسَ مِنْ دٰارِ اْلقَرٰارِ

بِحَقٌِ سَيٌِدِ نٰا مُحَمَّدٍ وَاۤلِهِ اْلاَبْرٰارِ * وَصَلَّي اللَّهُ عَلَي خَيْرِ خَلْقِهِ سَيٌِدِ نٰا مُحَمَّدٍ وَعَلَي *اَلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِينَ * يٰااَرْحَمَ الرّٰاحِمِينَ اَمين

മന്ഖൂസ് മൌലൂദ്  പരിഭാഷ

സ്വലാത്ത് താജും അര്ത്ഥവും

 

 

free web counter

Powered By : Kerala Malabar Islamic Class Room

Guest Book

All rights reserved www.sunnionlineclass.com , e-mail: web@sunnionlineclass.com, info@sunnionlineclass.com

Site Designed by
Muhammad Jabir

Web team

Muhammad Jabir , Raeesumer , nazeer_abdulrahiman , Mohamed_Rizwan , shinaj_SSF , Shah-J , afzal rahman , ilyas_thrissur , Rafeeq , Ashraf_Elamkulam , Shareef_KSA

Home  Live Upcoming Programs   Today Programs  Administration Class Room  Programs

Total Visitors after jan 2010